ما الذي يريده المستخدم؟ التصميم للحاجات. المستخدم يبقى دائماً في المقدمة. جعل محتوى الويب سهل الوصول لمستخدمين أكثر ولمختلف أنواع أجهزة الانترنت. تصميم واختبار واجهات قابلة للاستخدام. دراسة حالات المستخدمين. تطوير السيناريوهات و مخططات المواقع الأولية. تطبيق اختبارات قابلية الاستخدام بشكل اقتصادي (أو غير اقتصادي). كيف يمكن تحديد موقع سيطلبه الزوار ويكونوا قادرين على استخدامه؟
يجب أن يكون خبير قابلية الاستخدام قادراً على تحديد المشاكل ذات الأولوية العالية والقيام بتوصيات ملائمة – أفضل الخبراء يقومون بهذا بسرعة وعلى نحو موثوق- لكن على المصمم الجيد أن يكون قادراً على التصميم الجيد بالدرجة الأولى. هذه هي المساحة التي يكتسب فيها اختبار قابلية الاستخدام قوته الحقيقية. حيث يمكنه أن يشحذ حدس المصممين بحيث يصبحوا قادرين على تحديد مشاكل قابلية الاستخدام الكامنة وتحسين التصميم بدون الكلفة ذاتها على كل مشروع.
مصنف في:
قابلية الاستخدام
في الوقت لايستطيع فيه تصميمنا التحكم بالمستخدمين، يمكننا أن نشجع التصرف الجيد ونمنع السيء. في هذا المختصر من كتاب Information Architecture: Blueprints for the Web، تطلعنا كرستينا على طريقة إنشاء منتجات يمكنها أن تبهج المستخدمين وأن تغير حياتهم عبر تذكر العنصر الاجتماعي في العمارة الاجتماعية.
مصنف في:
قابلية الاستخدام
,
تصميم واجهة المستخدم
,
معمارية المعلومات
شهدت السنوات القليلة الماضية ارتفاع عدد الهواتف المحمولة القادرة على تصفح الويب مثل جهاز آبل آي فون بمتصفح سفاري وولادة نظام أندرويد من غوغل والمتصفح المبني على ويب كيت Webkit إضافة إلى ظهور ما يسمى بمتصفحات الويب بشكل كامل “full web” browsers (نوكيا S60 و أوبيرا موبايل وأوبيرا ميني وآخرين) وأيضاً بدايات التطور المبكر لنسخة متصفح فايرفوكس الخاصة بالهواتف النقالة والمزيد.
مصنف في:
قابلية الاستخدام
,
متصفحات
,
CSS
,
HTML و XHTML