من الناشر جيفري زيلدمان
جيفري زيلدمان، ناشر مجلة A List Apart وأحد أشهر دعاة استخدام المعايير القياسية في تصميم الويب. يتحدث لجمهور النسخة العربية من المجلة.
محرر متخصص في الصحافة التقنية والعلمية والإعلام الجديد. مؤسس مشارك لشبكة هايبر ستيج Hyperstage.net المتخصصة في بث البرامج "البودكاست" عبر الإنترنت ومقدم لعدة برامج فيها. A List Apart العربية كان هدفاً منذ سنوات وأصبح حقيقة :) المدونة الشخصية
جيفري زيلدمان، ناشر مجلة A List Apart وأحد أشهر دعاة استخدام المعايير القياسية في تصميم الويب. يتحدث لجمهور النسخة العربية من المجلة.
يجب أن يكون خبير قابلية الاستخدام قادراً على تحديد المشاكل ذات الأولوية العالية والقيام بتوصيات ملائمة – أفضل الخبراء يقومون بهذا بسرعة وعلى نحو موثوق- لكن على المصمم الجيد أن يكون قادراً على التصميم الجيد بالدرجة الأولى. هذه هي المساحة التي يكتسب فيها اختبار قابلية الاستخدام قوته الحقيقية. حيث يمكنه أن يشحذ حدس المصممين بحيث يصبحوا قادرين على تحديد مشاكل قابلية الاستخدام الكامنة وتحسين التصميم بدون الكلفة ذاتها على كل مشروع.
في الوقت لايستطيع فيه تصميمنا التحكم بالمستخدمين، يمكننا أن نشجع التصرف الجيد ونمنع السيء. في هذا المختصر من كتاب Information Architecture: Blueprints for the Web، تطلعنا كرستينا على طريقة إنشاء منتجات يمكنها أن تبهج المستخدمين وأن تغير حياتهم عبر تذكر العنصر الاجتماعي في العمارة الاجتماعية.
هذه الرسوم لطيفة عندما يأتي الأمر لاستهلاك البيانات، فمهما كبر حجمها تبقى معلومات XML التي تصفها هي الوحيدة التي ترسل إلى المستخدم. بعبارة أخرى ستبقى البيانات المستهلكة نفسها مهما كان الحجم (من ميللمترات إلى أمتار). وطبعاً يعني هذا أنها بديل جيد عندما نريد للرسوم أن تملئ خلفية صفحة ويب ما دون الحاجة إلى التكرار.
هناك وقت لاستخدام المصطلحات الاحترافية : عندما تتحدث لجمهور يفهمك وأنت بحاجة لتبيان إضافات ومعلومات احترافية لاتساعدك إلا المصطلحات على القيام بها. إذا استعملت هذه المصطلحات خارج السياق السابق فأنت في الحقيقة لاتتواصل مع الآخرين بشكل واضح أو بصدق أو بشكل فعال.
يتميز كلا المجتمعان (تطوير الويب بالمعايير القياسية والتطوير بفلاش) أنهما جيدان فعلاً فيما يتعلق بمشاركة المعلومات والدعم، لكن العلاقة بينهما ليست بهذا الود.
لنتحدث قليلاً عن طاولة العمل الخاصة بك في المكتب. ربما ستتذكر صندوق أغراضك الشخصية أو أول يوم في العمل أو عندما دلك زميلك على مكان جلوسك. المكتب وجهاز الكمبيوتر والكرسي والمساحة الخاصة بك، كل هذا مخزن في الذاكرة.
لكن كل هذه الأمور لاتؤثر في ذاكرتنا فقط، بل تؤثر في عاداتنا أيضاً. الآن، ناتج هذه العادات أو التصرفات هو عنصر جديد نسميه "مجال العادة"، وهو مايجبر جسمنا وعقلنا بالتصرف وفق طرق معينة.
عندما نفهم هذه القوى الخفية بشكل جيد ونستطيع توظيف استراتيجييات معينة لتكييفها بشكل جيد، يمكننا أن نستمتع بـ "دفق" أو "جريان" متكرر أكثر ومعزز بشكل أفضل.
منذ عشر سنوات مضت، كان استعمال CSS حكراً في العشر سنوات الماضية على المصممين المحترفين لتصميم العناصر المختلفة في الصفحات. كان دعم المتصفحات لـ CSS بسيطاً ومليئاً بالأخطاء، وهو ماجعل هؤلاء المصممين يخصصون وقتهم في الترويج للمعايير القياسية والإتيان بحلول CSS مختلفة لحل هذه المشاكل.
هناك تطبيق لذلك، وأنتم من كان وراءه. السؤال هو : هل يجب الاعتماد على الويب في إنشاء تطبيقات آي فون أم على بيئة التطوير الأساسية؟ لكل طريقة محاسن ومساوئ بدون أن نتطرق طبعاً فيالق الداعمين لكل منها. تروج آبل لكلا الطريقتين ( حتى أنهم أعطوا الويب سنة قبل بدء بيع التطبيقات). يدعم متصفح سفاري على الآي فون كل من HTML5 و CSS3 ويتفاخر بمحرك جافاسكربت قوي جداً. لكن تفضل الكثير من الشركات التي تمتلك خبرة كبيرة في الويب في اللجوء إلى تطبيقات الآي فون الاساسية بدلاً من الويب التي يمكن أن تقوم بنفس العملية. يناقش هذا المقال كلا الطريقتين ويعطيك كل ماتريد من معلومات ومصطلحات تطوير ومهارات ستحتاجها عندما تقرر العمل مع آبل.
بودكاست اسبوعي يعنى بأمور التكنولوجيا, الويب والإعلام الجديد. يقدمه محمد و بشر كيالي. لمزيد من المعلومات يمكتك زيارة الموقع
http://hyperstage.net/